الذهبي
316
سير أعلام النبلاء
ولد سنة ثلاث وأربعين أو قبلها . وسمع " الصحيح " من أبي الوقت ، وسمع من أبي زرعة المقدسي ، وأبي علي أحمد بن الخراز ، ومعمر بن الفاخر ، وأبي الفتوح الطائي وعدة . وحدث بمكة في آخر عمره ، وكان أولا حنبليا ، ثم تحول شافعيا ، ثم حنفيا ، وكان من جلة الفقهاء ذا دين وورع وبصر بالعربية . حدث عنه ابن الدبيثي ، والسيف ابن المجد ، وعبد الله بن محمد خطيب المصلى ، والمجد عبد العزيز ابن الخليلي ، والضياء علي ابن البالسي ، والخطيب عز الدين أحمد الفاروثي ، وأبو المعالي الأبرقوهي ، وعدة . قال ابن النجار : كان عالما متدينا ، حسن الطريقة ، له معرفة بالنحو ، كتب الكثير من التفاسير والحديث والتاريخ ، وكانت أوقاته محفوظة . وقال ابن الحاجب : رأيتهم يرمونه بالاعتزال . فكتب تحته ابن المجد : قصر ابن الحاجب في وصف شيخنا هذا فإنه كان إماما عالما لم نر في المشايخ مثله إلا يسيرا . قلت توفي في سلخ ربيع الأول سنة تسع وست مئة . 193 - الدخوار * شيخ الطب الأستاذ مهذب الدين عبد الرحيم بن علي بن حامد
--> * مرآة الزمان : 8 / 672 ، وذيل الروضتين : 159 ، وعيون الانباء لابن أبي أصيبعة : 2 / 239 - 246 ، وتاريخ الاسلام ، الورقة : 71 ( أيا صوفيا 3012 ) ، والعبر : 5 / 112 - 113 ، والنجوم الزاهرة : 6 / 277 ، والقلائد الجوهرية : 231 ، وتنبيه الدارس : 2 / 127 ، وشذرات الذهب : 5 / 127 .